عيد سعيد.. لكن ماذا عن المنغصات؟

 

رغم الفرح بالأعياد المتتالية التي تمر على أهل المنطقة الشرقية، فرح بالعيد وفرح بالنصر وفرح بالعودة إلى حضن الوطن، إلا أن ظواهر سلبية يمكن أن تنغص على الناس فرحة العيد.

على رأس هذه الظواهر الانتشار الكبير للمفرقعات في أيدي الأطفال، وما يعرف بمسدسات الخرز ذات الأصوات المفزعة والخطورة الشديدة، “لا تفارقني الغصة في كل عيد” تقول إحدى السيدات، ” لقد خسرت عيني في أول يوم بالعيد، بسبب طيش أحد الأطفال، ومن يومها وأنا أناشد كل عام أنا وأصدقائي وعائلتي الجهات المسؤولة أن تضبط كارثة مثل التي حدثت لي قبل وقوعها”.

ليست المفرقعات وحدها من المنغصات، يقول السيد نديم إنه كاد أن يخسر ابنه بسبب العصائر والحلويات غير الصالحة للأطفال، “تغريهم بشكلها المثير اللذيذ” يوضح نديم ” ولكن وراء هذا الشكل يختبئ عدم النظافة وانعدام الضمير ومواد رخيصة شديدة الضرر بالأطفال، فأرى أن مكافحة البضائع التي لا تحمل صلاحية وغير مراقبة أولوية خصوصاً في العيد حيث يملأ الأطفال الشوارع”.

في المنطقة الشرقية تنتشر ظاهرة سلبية للغاية في العيد، وهي الأحصنة الهجينة التي تعرض لركوب الأطفال عليها مقابل المال، وهذه الأحصنة غير مدربة، كما أن المشرفين عليها لا يمتلكون الخبرة وهم من المراهقين غالباً، وقد تكررت حوادث سقوط الأطفال عنها أو تعرضهم للرفس من قبلها، كما أنها تثير خوف المارة.

في النهاية تحتاج كل هذه الظواهر المنغصة إلى ضبط ورقابة من الجهات المختصة من أجل الحفاظ على سلامة أطفالنا في العيد وعدم تكرار الحوادث المؤسفة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار