الأول من آب.. عيد المخلصين الأبرار

 

يحتفل شعبنا في اليوم الأول من آب بذكرى تأسيس الجيش العربي السوري، هذا الجيش الوطني الذي وقف في وجه الإرهاب وداعميه  و لم يستطع أعداء الوطن النيل من عزيمة بواسله في الدفاع عن الوطن وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوعه، مستندا في كل إنجازاته الى التفاف السوريين حوله ودعمهم اللامحدود له تجسيداً للشخصية الوطنية التي يمثلها الجيش وتعبيراً عن كبرياء المواطن السوري الذي رفض كل أشكال التبعية والارتهان لمشيئة الخارج وتمسك بحقه المشروع في تقرير مصيره ورسم مستقبل وطنه.

وطن.. شرف.. إخلاص .. هي عقيدة وطنية حملها بواسل جيشنا العربي السوري، هذا الجيش العقائدي الذي هز العالم كله، وسطر أروع ملاحم البطولة التي لن يكررها التاريخ، و أكدوا أنهم حماة الديار الحقيقيون الذين يحملون أرواحهم على أكفهم، ليحيا غيرهم.

لقد حافظ جيشنا وخلال العقود الماضية على دوره الوطني والقومي المشرف، وكانت له ملاحم بطولية لا تنسى , ابرزها حرب تشرين التحريرية التي سطر فيها جيشنا الباسل بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد ملحمة تاريخية في البطولة والشجاعة التي صنعت النصر .

وكان جيشنا على الدوام  معقل الرجاء ومصنع الرجال ومدرسة الأبطال وحصن الوطن الحصين وسياجه العالي المنيع ودرعه القوي المتين وحارسه المقدام الأمين والمدافع الأبي عن الوجود والمصير والحقوق والحدود والحافظ الوفي للتاريخ والجغرافيا والهوية والحامي الشجاع للانتصارات والإنجازات والنجاحات , يصون الحضارات والمقدسات والمعتقدات ويذود عن حياض الوطن بكل بسالة واقتدار وقدم على مر الزمن قوافل الشهداء في معارك الجلاء والحرية والاستقلال والسيادة والعزة الوطنية والكرامة القومية والشموخ العربي والنضال الإنساني وجاد بدمائه القانية الزكية وأرواحه الطاهرة الأبية ليبقى الوطن حراً مستقلا وتنعم الأجيال بالصحة والسعادة والنجاح والتقدم والارتقاء والازدهار.‏

وسيبقى جيشنا العربي السوري الرجال الأباة الميامين الذين عاهدوا الله والشعب على المضي قدما، رافعين علم الوطن ورايات النصر، يحفظون الوديعة الثمينة للأجداد في الأحداق بإخلاص ويحملون الأمانة الغالية للآباء في الأعناق بوفاء ويؤدون الرسالة السامية للأجيال إلى الآفاق بصدق وشرف وإيمان، مكرسين عقيدة الأمة ومرسخين الانتماء والولاء للوطن، مجسدين نهج قائده العظيم السيد الرئيس بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة حامي العرين والمؤتمن الأمين على الشعب والوطن والأمة.‏

في عيدكم.. كل عام وأنتم الأمل.. وحماة الديار.. بكم وبوجودكم ستبقى سورية أرض العزّ والكرامة.. أرض الأبطال والعظماء.

محمد الحيجي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار