اشتكى عدد من أهالي دير الزور، ولا سيما الذين باشروا بترميم منازلهم المتضررة، من ارتفاع أسعار الإسمنت الأسود بمعدل يقارب 15 دولاراً للطن الواحد خلال الفترة الأخيرة، وذلك بمختلف أنواعه المتوافر في الأسواق، سواء السوري أو العراقي أو الأردني.
الأهالي عبروا عن استغرابهم من هذه الزيادة المفاجئة، متسائلين فما الذي تغير خلال شهر واحد فقط ليرتفع السعر بهذا الشكل؟ في وقت تشهد فيه المدينة حركة إعمار وترميم متسارعة.
في المقابل، يعزو عدد من التجار سبب الزيادة إلى ارتفاع الرسوم الجمركية وتكاليف النقل، مشيرين إلى أن الأسعار ترتبط بحركة الاستيراد وتبدلات سعر الصرف، ما ينعكس مباشرة على السوق المحلية.
وتأتي هذه التطورات في مدينة تضم أكثر من 24 حياً مدمراً من أصل 28 حياً، فيما تصل نسبة الدمار إلى نحو 85 بالمئة، الأمر الذي يجعل الحاجة إلى مواد البناء أساسية وملحة.
ويرى متابعون أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يعرقل جهود الأهالي في إعادة تأهيل منازلهم ويزيد من الأعباء الخدمية والمعيشية على حد