سقوط مريع للفتوة

 
ابراهيم الضللي
سقط الفتوة سقوطا مدويا امام الوثبة  ولا اقصد هنا النتيجة  فالرياضة فوز وخسارة وكم من فريق خسر وبكم وافر من الأهداف لكنه خرج بأداء مقبول .
الفتوة لم يكن اليوم يحمل من اسم الفتوة شيئا فمن تابع اللقاء شاهد التدني الكبير في المستوى وغياب الروح وانعدام التنظيم .
خطوط متباعدة وكرات  ارتجالية  وانتشار عشوائي  … لايوجد  طريقة او خطة واضحة للعب  فلم نشاهد  طوال المباراة جملة تكتيكية واحدة بل لم نشاهد حتى تمريرتين مدروستين او” كلاسيكيتين ”  كل لاعب كان يلعب على هواه وغياب لهوية الفريق الذي اعتمد التشتيت عنوانا لادائه … حتى ابجديات كرة القدم كانت غائبة سواء على الصعيد الدفاعي او الهجومي او على صعيد تنفيذ الضربات الثابتة ” على قلتها ” ما يشير الى غياب للمجهود التدريبي الفني او على الأقل وجود جهد مبعثر لايعكس صورة فريق , فشعرنا في أحيان كثيرة من المباراة ان اللاعبين يلعبون مع بعضهم لأول مرة زاد على ذلك الهبوط الكبير في المردود البدني الذي أدى لغياب في الانضباط السلوكي فكثرت الاعتراضات والاخطاء الامر  الذي ان لم يتم تداركه سيكلف الكثير في قادمات الأيام .
قد يرى البعض ان تكثيف برنامج الدوري أدى لارهاق الفريق ونحن معه في هذه النقطة لكنها بالتأكيد ليست مبررا لهذا الظهور ولاسيما ان الجهد الإداري كان متكاملا وحسبما وصلنا ان الإدارة قامت بكل ماهو مطلوب منها والجماهير لم تقصر في التواجد والتشجيع .
الفتوة اليوم بحاجة لقائد للفريق على ارض الملعب وبحاجة لرؤية فنية تستطيع توظيف إمكانيات اللاعبين التكتيكية والتكنيكية والقدرة على الحفاظ على صورة الفريق التي بدأ بها الدوري .
خسارة المباراة ليست نهاية العالم لكن يجب ان تكون بداية لصحوة على الاقل فنية من قبل الجهاز الفني الذي يجب ان يأخذ فرصته كاملة مع دراسة ومراقبة ومحاسبة لهم كجهاز فني ومع اللاعبين الذين اثق كامل الثقة انهم يؤيدون كل كلمة تحدثت بها جماهير الفتوة اليوم .
الدوري مايزال في بدايته والوقوع في الأخطاء والعثرات في البداية فرصة لاصلاحها قبل تفاقم الوضع 
رقم العدد:4393
قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار