منذ أكثر من خمسة أشهر لا يزال فرن البلدية في مدينة صبيخان بريف ديرالزور الشرقي خارج الخدمة، وسط استمرار أزمة الخبز التي تثقل كاهل الأهالي في ظل غياب الحلول التي من شأنها إنهاء معاناتهم وتأمين احتياجاتهم اليومية من هذه المادة الأساسية.
وفي شكوى وردت إلى صحيفة” الفرات”، عبّر عدد من أهالي المدينة عن استيائهم من استمرار توقف الفرن، مؤكدين أنهم يضطرون إلى التوجه نحو مدينة العشارة وبلدة الكشمة للحصول على الخبز، في رحلة يومية تزيد من أعبائهم المعيشية وتستهلك وقتهم وجهدهم، فضلاً عن تكاليف التنقل التي تثقل كاهل الأسر.
وتزداد معاناة الأهالي مع اقتراب فصل الشتاء ولا سيما العائلات التي لديها أطفال وطلاب مدارس، إذ يضطرون إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على الخبز، في مشهد يطرح تساؤلات حول أسباب استمرار توقف الفرن طوال هذه المدة وعدم إيجاد حلول تضمن توفير المادة الأساسية داخل المدينة.
وقال الأهالي إن الحصول على الخبز، الذي يُعد من أبسط الاحتياجات اليومية، تحوّل إلى عبء متكرر يرهق الأسر مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل، والعمل على إعادة تشغيل فرن البلدية ووضع حد لمعاناتهم المستمرة.
وبينما تتواصل أزمة الخبز في صبيخان للشهر السادس، يبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل أهالي المدينة مضطرين إلى قطع المسافات والانتظار لساعات من أجل تأمين رغيف الخبز لأسرهم.
ويناشد الأهالي الجهات المختصة الإسراع في معالجة أسباب توقف الفرن وإعادته إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، بما يضمن توفير الخبز داخل المدينة، ويخفف الأعباء اليومية عن المواطنين خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء.
محمد الطراد