يشتكي طلاب جامعة الفرات من ارتفاع أجور المواصلات إلى 90 ألف ليرة سورية ذهابا، ومثلها إيابا، أي 180 ألف ليرة في اليوم، في وقت لم تُنشر فيه جميع المقررات الدراسية حتى الآن.
يطالب الطلاب بإتاحة المقررات بصيغة PDF، أو بيعها إلكترونيا، تخفيفا للأعباء المالية التي تثقل كاهلهم.
فهل أصبح التعليم عبئا يعجز الطالب عن تحمّله؟ وما ذنب طالب اختار الجامعة طريقا لمستقبله، لكن مسقط رأسه البعيد تحوّل إلى عقوبة مالية؟
مساعد العلي