حتى الآن، لم يتسلم طلاب السنة الثانية في كلية التمريض بجامعة الفرات بطاقاتهم الجامعية، رغم انقضاء عام دراسي كامل، واقتراب الفصل الأول من نهايته.
المفارقة أن غياب البطاقة تحوّل إلى عائق أمام تسجيل الطلاب في السكن الجامعي، قبل أن يُطلب منهم تقديم الاستمارات والتعهدات بدلا منها.
فمن المسؤول عن هذا الخلل الإداري؟ وإلى متى تبقى أبسط حقوق الطالب رهينة التأخير؟
حين تعجز المؤسسة عن إصدار بطاقة جامعية خلال عام، فالمشكلة ليست في البطاقة، بل في الإدارة التي جعلت من الإجراء البسيط أزمة متجددة.
مساعد العلي