فرهاد.. الظالم الذي يدعي المظلومية

يوم الأحد كان زعيم تنظيم “قسد” فرهاد عبدي الذي يبدو أنه من عشاق “المظلومية” بخلفيتها الخرافية، فلقب نفسه بمظلوم عبدي، في دمشق لمتابعة تطبيق القرارات الشرعية الدولية الملزمة باتفاق العاشر من آذار، وبسط الدولة السورية سلطتها على كامل أراضيها، وعلى ثروات ومقدرات الشعب السوري، وهذان الثابتان الأساسيان اللذان لا تساوم الحكومة السورية عليهما أي شخص ولا أي مكون ولا أي دولة، لأنهما حق للشعب وواجب على حكومته.

من المعروف والمكشوف للجميع، وخصوصاً حاشيته وذويه، وصاحبته التي تؤويه، أن فرهاد لا يمون على من ذكرنا فكيف يمون على تنظيم فيه من لا تعرف قرعة أبيه من أين جاءت وإلى من تنتمي؟ وكما عودنا وعود العالم عاد بعد يومين إلى من نقضوا غزله الهش أنكاثاً، وحولوا “تمنعه الراغب” في دمشق إلى اعتداء على النساء والأطفال والمدنيين في حلب.

رغم محاولات “قسد” الفاشلة الخوض والعبث بأمن الشعب السوري، مستخدمة أظافر دجاجة في قنها ضد نسر شاهق في السماء، فإن الدولة السورية العتيدة لا تزال صابرة لأسباب يعرفها الشعب السوري ويدعمها، ولا ينكرها المجتمع الدولي بل يؤيدها، وعلى رأسها الوصول إلى سوريا الموحدة العابرة نحو المستقبل دون إراقة دماء سورية، واستعادة وحدة النسيج الوطني من أجل المعركة الكبرى التي ستتلو معركة التحرير، إنها معركة إعادة الإعمار الشاملة والتمكين لسوريا كلها مكانياً في المنطقة والعالم، وزمانياً في المستقبل الوضاح.

عقبة الخلوف الحسن

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار