إذا بنيت الجيوش على الحق

رغم كل محاولات الفلول والقسديين ومن وراءهم العابثة على صفحات التواصل، إلا أن احترافية وأخلاقية وبطولة الجيش العربي السوري فازت بالعقول والقلوب السورية والعربية والعالمية، وتسيدت الشجاعة والإنسانية والاحترافية مواقع التواصل والشاشات كبيرها وصغيرها.

بطل يترك سلاحه ويهرع تحت وابل النار لإنقاذ عجوز وسيدتين وطفل، وبطل آخر يجعل ظهره مطية لعجوز يركض بها نحو الأمان، ومقبوض عليهم كانوا يطلقون النار على المدنيين الأبرياء لا تتم الإساءة إليهم وإنما أخذهم إلى القضاء لينالوا عقوبتهم القانونية وفق القوانين الدولية المتعارف عليها.

جيش محترف يستطيع بالعمل العسكري الحاسم أن ينهي المعركة، ولكنه حرصاً على الدماء السورية قرر إدارة المعركة بالنفس الطويل ولو تطلب ذلك التضحيات حفاظاً على المستضعفين والأبرياء.

كل المعركة تتم إدارتها حرصاً على المدنيين، حيث تم تحديد معابر آمنة لإخراجهم، وإعلامهم عبر القنوات الرسمية بالأماكن التي سيتم استهدافها لتجنب وقوع خسائر، وفتح أماكن إيواء آمنة لهم آمنين آكلين شاربين، جيش يوزع الجندي فيه الحلوى على الأطفال بيد ويحميهم ويدافع عنهم باليد الأخرى، جيش بني على الحق و إذا بنيت الجيوش على الحق فانتصارها محسوم على الباطل.

الفرات

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار