رئيس مجلس إدارة غرفتي التجارة والصناعة بالبوكمال بريف ديرالزور الشرقي الأستاذ خالد الراعي قال في حديثة لصحيفة ” للفرات “قد لا يعرف كثير من التجار والمستثمرين الإمكانات الحقيقية التي تمتلكها منطقة البوكمال، فهي ليست مجرد منطقة ذات أهمية تجارية بحكم موقعها الحدودي، بل تمتلك مقومات زراعية واستثمارية واعدة.
تتميز المنطقة بتوفر المياه ومساحات واسعة من الأراضي البكر القابلة للاستثمار الزراعي، وتمتد جغرافياً باتجاه المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني السعودي.
كما تضم بادية البوكمال عدداً من السدود المائية، إضافة إلى وادي علي الذي يتحول خلال مواسم الأمطار والسيول إلى مجرى مائي كبير يصب في نهر الفرات عند البوكمال.
هذه الإمكانات تفتح المجال أمام مشاريع زراعية وإنتاج حيواني وصناعات غذائية وتحويلية وأعلاف وغيرها من المشاريع التي تعتمد على الموارد المحلية.
رؤيتنا أن ننتقل من اقتصاد يعتمد على الاستيراد والتجارة فقط، إلى اقتصاد إنتاجي يبدأ من الأرض والموارد المحلية، ويلبي حاجة السوق، ويوفر فرص العمل للشباب، ثم يتوسع نحو التصدير.
إن موقع البوكمال الاستراتيجي، وارتباطها بالعراق وقربها من أسواق الخليج، يمنحانها فرصة لتكون مركزاً زراعياً وصناعياً وتجارياً مهماً.
نحن بحاجة إلى تعريف المستثمرين والتجار بهذه المقومات، وإعداد دراسات وفرص استثمارية حقيقية تضع إمكانات المنطقة على خارطة الاستثمار.
البوكمال تمتلك الأرض والمياه والموقع، وما نحتاجه هو تحويل هذه المقومات إلى مشاريع إنتاجية وفرص عمل وتنمية اقتصادية مستدامة.
مساعد العلي


