في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تسهيل عمليات إعادة الإعمار، من خلال تخفيض الرسوم وتكاليف مواد البناء، تشهد أسعار مادة البحص (الحصو) ارتفاعاً ملحوظاً، وسط شكاوى من الأهالي بشأن غياب الرقابة على أسعار البيع.
وبحسب الأهالي، تراوح سعر النقلة الواحدة من البحص بين 200 و250 دولاراً أمريكياً، تبعاً للمسافة ومكان التفريغ، وسط تبريرات تتعلق بارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وتوقف بعض المقالع عن العمل، الأمر الذي أدى إلى تراجع المعروض من المادة، بالتزامن مع اتهامات بوجود احتكار من بعض أصحاب المقالع.
وينعكس هذا الارتفاع بصورة مباشرة على تكاليف البناء، ولا سيما أسعار البلوك التي تضاعفت، ما يشكل عبئاً إضافياً على المواطنين ويعيق أعمال الترميم وإعادة إعمار المنازل والمنشآت المتضررة.
المطلوب اليوم تدخل الجهات المعنية، وتشديد الرقابة على المقالع والأسعار، ووضع حد لأي ممارسات احتكارية، بما يضمن توفير مواد البناء بأسعار عادلة ويسهم في تسريع عجلة اعاده الاعمار
مساعد العلي