أثار التنويه الذي نشرته إدارة المشفى الوطني في الحسكة حول الضغط المتزايد على قسم الأطفال وتجاوز أعداد المراجعين للطاقة الاستيعابية للمشفى والذي دفع الإدارة إلى فتح أجنحة إضافية لاستقبال الحالات المرضية، عددا من المطالبات التي دعت إلى تعزيز الخدمات الصحية المخصصة للأطفال في المحافظة.
وطالب عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن الصحي الجهات المعنية بإعادة افتتاح مشفى الأطفال في مدينة الحسكة وتجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة، ولا سيما الحواضن والتجهيزات التخصصية، بما يسهم في تخفيف الضغط عن المشفى الوطني وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للأطفال.
وأشار متابعون إلى أن وجود كوادر طبية وتمريضية مؤهلة يمكن أن يسهم في تسريع إعادة تشغيل المشفى وتوسيع القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في المحافظة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى خدمات طب الأطفال والاستشفاء.
كما شدد عدد من المواطنين على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة ومكافحة العدوى داخل المشفى الوطني، ولا سيما في ظل توزيع المرضى على أجنحة متعددة خارج القسم المخصص للأطفال، مؤكدين ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بحماية المرضى والكوادر الصحية والحد من انتقال الأمراض داخل المرافق الطبية.
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه إدارة المشفى الوطني أن الهدف من الإجراءات المتخذة هو ضمان استقبال جميع الحالات المرضية الطارئة وعدم حرمان أي طفل من الرعاية الصحية اللازمة، رغم التحديات الناجمة عن الزيادة الكبيرة في أعداد المراجعين.
محمد الحسين