تتفاقم معاناة الأهالي في الرقة مع استمرار الانقطاع شبه الكامل للتيار الكهربائي خلال شهر رمضان، في ظل غياب أي توضيحات رسمية حول أسباب الأزمة أو موعد حلّها، وتشهد معظم الأحياء ساعات تقنين طويلة، إذ لا تصل الكهرباء – وفق الأهالي – إلا لنصف ساعة يومياً، وأحياناً تنقطع لأيام متتالية، ما يزيد الأعباء المعيشية على العائلات.
ويقول الأهالي إن الكهرباء “إما تأتي نصف ساعة في اليوم أو لا تأتي إطلاقاً، بينما تنعم محافظات أخرى بساعات تغذية أطول”، متسائلين عن واقع مدينة تضم سدين مائيين وتعاني في الوقت ذاته من انقطاع التيار.
وأكد الأهالي أنهم يعيشون في ظلام شبه تام منذ نحو شهر، مشيرين إلى أن ساعات التغذية قبل ذلك كانت تصل إلى ست ساعات يومياً، إضافة إلى سبع ساعات عبر الأمبيرات، “أما اليوم فلا كهرباء ولا أمبيرات كافية، ومع ارتفاع الأسعار لم يعد بالإمكان تحمّل التكاليف”، بحسب تعبيره.
ويعتمد الأهالي حالياً على اشتراكات الأمبيرات التي لا تعمل سوى بضع ساعات، لا تكفي لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات المنزلية، ما يضاعف المعاناة في الشهر الفضيل.