يعاني أهالي مدينة دير الزور وعدد من مناطق المحافظة من انتشار الحفر والتصدعات في الشوارع والطرقات، وسط مطالبات متزايدة للجهات المعنية بالإسراع في تنفيذ أعمال الصيانة والترميم وإعادة تأهيل الطرقات المتضررة.
وتسببت سنوات الإهمال وتهالك البنية التحتية، إلى جانب الأضرار التي خلفتها الحرب والسيول والأمطار الأخيرة، في تدهور واقع العديد من الشوارع، حيث تحولت الحفر إلى عوائق أمام حركة السيارات والمشاة، ولا سيما بعد امتلائها بمياه الأمطار وصعوبة تمييز أعماقها.
وتبرز هذه المشكلة في عدد من أحياء مدينة دير الزور، ومنها الجورة والحميدية والجبيلة والصناعة، حيث يواجه السائقون صعوبات يومية أثناء التنقل، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالمركبات والإطارات، والمخاطر التي تهدد سلامة المارة.
ويطالب الأهالي محافظة دير الزور ومجالس المدن والجهات الخدمية المعنية بوضع خطة شاملة لمعالجة الحفر، وإعادة تأهيل الشوارع الرئيسية والفرعية، وعدم الاكتفاء بالحلول الإسعافية المؤقتة.
فهل تشهد شوارع دير الزور قريباً حملة حقيقية لإعادة التأهيل وإنهاء معاناة الأهالي مع الحفر والطرقات المتضررة؟
وتؤكد تقارير صحفية حديثة استمرار المشكلة وتفاقمها مع الهطولات المطرية. ؟
الفرات
قد يعجبك ايضا

