سجلت قرية جزرة الميلاج بريف ديرالزور الشمالي نحو 300 إصابة مؤكدة بمرض اللاشمانيا، بينها 60 حالة نشطة، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض، ولا سيما أن معظم الإصابات المسجلة تطال الأطفال والنساء.
وأمام هذا الواقع الصحي المقلق، يناشد الأهالي وزارة الصحة السورية، ومديرية صحة دير الزور، وإدارة مشفى الكسرة، إلى جانب المنظمات والجهات الطبية والإنسانية، التدخل العاجل للحد من انتشار المرض، واتخاذ إجراءات صحية فورية لحماية السكان.
وتتمثل أبرز المطالب في تأمين الأدوية والعلاجات اللازمة مجاناً للمصابين، وإرسال فريق طبي متخصص إلى القرية لإجراء الفحوصات وتقييم الحالات ومتابعة المصابين، إضافة إلى إطلاق حملات ميدانية لمكافحة ذبابة الرمل الناقلة للمرض، ورش المبيدات في المناطق التي تشهد انتشاراً لها.
ويؤكد الأهالي أن استمرار انتشار الإصابات، في ظل الحاجة إلى العلاج والرعاية الصحية، يستدعي استجابة سريعة ومنسقة من الجهات المعنية، تفادياً لتفاقم الوضع الصحي وازدياد أعداد المصابين.
مساعد العلي


