يطرح أهالي بلدة السيال في ريف دير الزور الشرقي تساؤلات حول أسباب عدم وصول تدخلات خدمية وإنسانية كافية إلى بلدتهم أسوة بمناطق وبلدات أخرى في المحافظة، في ظل احتياجات متعددة تشمل الطرق والصرف الصحي وإعادة تأهيل محطة المياه والمدارس والفرن الآلي، فضلاً عن ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأسر الأشد احتياجاً.
ويؤكد الأهالي أن هذه الاحتياجات تستدعي اهتماماً أكبر من الجهات المعنية في محافظة دير الزور ومديرياتها المختصة إلى جانب المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في المنطقة مطالبين بإجراء تقييم ميداني لواقع الخدمات في البلدة وتحديد أولويات التدخل بما يضمن تحسين الظروف المعيشية للسكان
ويتساءل أبناء السيال عن أسباب عدم إدراج بلدتهم ضمن المشروعات والبرامج الإنسانية والخدمية التي تنفذها بعض المنظمات في مناطق أخرى من ريف دير الزور، مطالبين بتوضيح معايير اختيار المناطق المستفيدة، والعمل على ضمان وصول الدعم إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً وفق تقييمات ميدانية واضحة.
وتتوزع احتياجات البلدة على عدد من القطاعات الأساسية في مقدمتها تحسين واقع الطرق، ومعالجة مشكلات الصرف الصحي وإعادة تأهيل محطة المياه لضمان استمرارية توفير مياه الشرب إلى جانب متابعة واقع المدارس وتلبية احتياجاتها والاهتمام بالفرن الآلي باعتباره أحد المرافق المرتبطة بالحي.
محمد الطراد
قد يعجبك ايضا