بحث وزير النقل يعرب بدر، اليوم الثلاثاء، مع محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، واقع الطرق في المحافظة وآليات إعادة تأهيل الجسور المتضررة والمدمرة، جراء قصف النظام البائد وضرورة تسريع تنفيذ المشاريع لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور.
وتركّز النقاش خلال اجتماع عُقد في مبنى الوزارة بدمشق، على مشروع إعادة تأهيل جسري السياسية والميادين، والتأكيد على الأهمية الاقتصادية لجسر الميادين لقربه من حقول النفط، ما يجعله محوراً مهماً للحركة الاقتصادية في المنطقة، وإعادة تأهيل الطريق الرئيسي الواصل بين الرقة ودير الزور والبوكمال تمثل أولوية، لما سيكون له من دور مهم كممر ترانزيت لنقل البضائع باتجاه العراق وتركيا.
خطة الوزارة تركز على المحافظات الشرقية وإدلب
وبيّن الوزير بدر أن جسر السياسية يُعد أولوية لدى الحكومة، نظراً لأهميته في تخفيف أعباء التنقل عن المواطنين، الذين يعتمدون حالياً على جسر ترابي يشهد ضغطاً كبيراً، ولا سيما بعد تحرير الريف الشرقي للمحافظة، لافتاً إلى أنه تم الانتهاء من إعداد الكشف التقديري والدراسة الفنية اللازمة لإعادة تأهيل الجسر، بانتظار إدراج المشروع ضمن موازنة الوزارة للبدء بأعمال التنفيذ.
وأكد وزير النقل أن الوزارة تولي في خطتها لعام 2026 اهتماماً خاصاً بالمنطقة الشرقية ومحافظة إدلب، نظراً للظروف الاستثنائية التي تمر بها وحاجتها إلى مشاريع تأهيل واسعة.
تكامل الجهود لتسريع تنفيذ المشاريع
من جهته، أكد محافظ دير الزور أهمية الإسراع في إعادة تأهيل الجسور والطرق الحيوية في المحافظة، لما لها من دور أساسي في تسهيل حركة المواطنين وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، ولا سيما في المناطق التي شهدت دماراً كبيراً من قبل النظام البائد خلال سنوات الثورة، مشدداً على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشاريع إعادة التأهيل وتحسين واقع البنية التحتية.
يُذكر أن الوزير يعرب بدر بحث مع محافظ دير الزور نهاية شهر كانون الثاني الماضي، واقع قطاع النقل والطرق والجسور وخطط إعادة تأهيلها، واستمع من المعنين في مديرية النقل إلى أبرز التحديات التي تواجه عملهم وسبل معالجتها.