تستعيد دير الزور أجواءها الرمضانية شيئاً فشيئاً بعد سنوات من تلاشيها شبه التام، وتعود إلى أسواقها نكهات قديمة من العصائر والحلويات المفضلة التي تزيد طقوس الشهر جميلة جمالاً، أسواق لا تزال خجولة بعض الشيء لكنها بدأت تستعيد أنفاسها، من الدير في اليوم الرابع من رمضان الكريم.