مراسل الفرات
نظم فرع اتحاد الكتاب العرب في دير الزور اليوم ندوة تكريمية للآديب الشهيد محمد رشيد الرويلي، أحد أبرز رموز الأدب والتوثيق في منطقة الفرات، واحد أعمدة المقاومة الثقافية في سوريا.
استهلت الندوة بكلمة النادي الثقافي الشبابي لاتحاد الكتاب، التي أكدت مكانة الرويلي بوصفه “شجرة فراتية مغروسة في الذاكرة، وثمارها في الكتب”، مشيرة إلى دوره في تحويل مسيرته الادبية إلى حارس للذاكرة الفراتية ورمز لصمود الكلمة الحرة.
كما ألقى الشاعر عبد الناصر حداد قصيدة رثائية بعنوان الفرات الممزق، استعاد فيها محطات من أعمال الرويلي مثل هدباء والخلوج وسورين، معبراً عن عمق الخسارة برحيل قامة أدبية تركت اثراً واسعاً في المشهد الثقافي.
وقدم حداد كلمة موجزة استعرض خلالها أهم محطات حياة الرويلي، من نشأته المتأثرة بالبيئة البدوية والريفية، مروراً بعمله في التعليم وتوجيه اللغة العربية، وصولاً الى رئاسته فرع اتحاد الكتاب العرب، واسهاماته في التوثيق من خلال موسوعاته المتخصصة.
كما ألقى الأستاذ ناظم علوش محاضرة بعنوان “محمد رشيد الرويلي: موسوعة الفرات الحية”، سلط فيها الضوء على البعد التوثيقي والإبداعي في أعماله، مؤكدا أن اغتياله لم يطفئ كلمته بل جعلها أكثر حضوراً.
واختتمت الندوة بتقديم درع وفاء لأسرة الشهيد، تاكيدا على استمرار ارثه الادبي بوصفه منارة للاجيال القادمة.


