مراسل الفرات :
اشتكى عدد من أهالي محافظة دير الزور من ترد في جودة مادة الخبز بعد قرار تخفيض سعرها، مؤكدين أن الخبز أصبح في كثير من الأحيان غير صالح للاستهلاك ، نتيجة رائحة الحموضة العالية، ونقص الاستواء، وصعوبة المضغ.
وأوضح مواطنون أن نوعية الخبز الحالية باتت تشكّل عبئاً يومياً على الأسر، ولا سيما كبار السن والأطفال، مشيرين إلى أن المشكلة لا تقتصر على فرن واحد.
كما أشار عدد من الأهالي إلى أن تخفيض السعر ترافق مع نقص في الكمية، حيث أكدوا أن بعض الأفران ترفض بيع الخبز بحجة التعليمات، في حين انتشرت ظاهرة بيع الربطة عبر البسطات بسعر يصل إلى 5000 ليرة سورية، ما فتح باباً للاستغلال والمتاجرة على حساب المواطنين.
وقال الأهالي إن أسباب تردي الجودة ناتجة إما عن سوء نوعية الطحين، أو نقص مادة الخميرة، مطالبين بتشديد الرقابة على مراحل الإنتاج، ومحاسبة كل من يسيء إلى هذه المادة الأساسية.
ودعا الأهالي الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لضمان جودة الخبز وكميته، مؤكدين أن الخبز حق أساسي للمواطن لا يجوز المساس به، وأن استمرار هذا الواقع يزيد من معاناة السكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة.