القمح بين منع الزراعة البعلية وغياب دعم المازوت.. تحديات تهدد الموسم الزراعي

يواجه الفلاحون في محافظة دير الزور صعوبات متزايدة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وغياب الدعم الكافي لمادة المازوت، بالتزامن مع قرار منع الزراعة البعلية في مناطق البادية، ما يثير مخاوف من تراجع المساحات المزروعة بالقمح والشعير.

وبحسب المعطيات المتداولة، تبلغ المساحات المزروعة بالقمح نحو 170 ألف هكتار، مقابل 21 ألف هكتار من الشعير، في وقت تجاوزت فيه تكلفة حراثة الدونم الواحد 300 ألف ليرة سورية، ووصل سعر لتر المازوت في السوق إلى نحو 17,500 ليرة، فيما تُقدّر تكلفة زراعة الدونم بنحو مليون ونصف المليون ليرة.

ويؤكد المزارعون أن مخصصات المازوت الزراعي لا تكفي لتغطية احتياجات الري، ما يضطرهم إلى شراء الوقود بأسعار مرتفعة، بينما يحرم قرار منع الزراعة البعلية كثيراً منهم من الاستفادة من مياه الأمطار لتقليل تكاليف الإنتاج.

ويطالب الفلاحون بإعادة النظر في قرار منع الزراعة البعلية، وزيادة مخصصات المازوت، وتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مدعومة، بما يساعدهم على مواصلة زراعة أراضيهم والحفاظ على إنتاج القمح وتعزيز الأمن الغذائي.

فهل تتحرك الجهات المعنية لمعالجة هذه التحديات قبل تفاقم الأعباء على الفلاحين وتأثر الموسم الزراعي؟

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار