مناشدة مدرسة حطلة الزوية خارج الخدمة منذ عام 2015.. 

يتساءل الأهالي عن مصير المدرسة، بعد أن وضعت منظمة «غوندا» أو الجهة الداعمة أساس سور المدرسة، قبل أن تتوقف أعمال الإعمار، وسط أنباء عن انسحاب الجهة الداعمة من المشروع عقب سقوط النظام.

وتُعد مدرسة حطلة الزوية من أقدم مدارس البلدة، إلا أنها لا تزال خارج الخدمة منذ عام 2015، إثر تعرضها لقصف الطيران الروسي، ما أدى إلى تضرر أجزاء منها.

وبحسب الأهالي، فإن المدرسة لا تحتاج إلى هدم وإعادة إعمار بالكامل، بل يمكن إعادتها إلى الخدمة من خلال ترميم الأقسام المتضررة ومعالجة الأضرار الإنشائية، بما يتيح استقبال الطلاب مجدداً.

وعليه، ناشد الأهالي مديرية التربية والجهات المعنية والمنظمات الداعمة الكشف عن واقع المدرسة، وتوضيح مصير المشروع، والعمل على استكمال ترميمها وإعادتها إلى الخدمة.

مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار