قسم غسيل الكلى في “مشفى الفرات” بمدينة أبو حمام يواجه خطر التوقف الكامل نهاية هذا الشهر بسبب قرب انتهاء دعم منظمة “مهاد” الطبية.
هذا القسم ليس مجرد مشروع عادي بل هو الشريان الحيوي الوحيد لأكثر من 40 مريضاً بالفشل الكلوي في الريف الشرقي والذين يعتمدون عليه للبقاء على قيد الحياة عبر مئات الجلسات الشهريّة المجانية.
توقف هذا المركز يعني: حكماً بالموت البطيء على عشرات المرضى.
تكاليف سفر وعلاج باهظة لا تقوى عليها العائلات في ظل هذه الظروف الصعبة.
رحلات سفر شاقة وخطيرة لقطع مسافات طويلة بحثاً عن العلاج.
آملين الاستجابة السريعة ليس إلا
مساعد العلي