مع بدء موسم زراعة المحاصيل الشتوية في محافظة الحسكة، يواجه المزارعون ارتفاعًا في أسعار البذار وأجور حراثة الأراضي، وسط زيادة تكاليف المحروقات والصيانة، وانتظار عدد منهم صرف مستحقاتهم عن الموسم الزراعي الماضي.
وتأتي هذه الأعباء بعد موسم وفير للقمح في المحافظة خلال عام 2026، لكن المزارعين يحتاجون إلى تأمين تكاليف دورة إنتاج جديدة، قبل اتضاح الظروف المطرية التي ستحدد حجم المحصول المقبل.
وقال مزارعون وتجار بذار ومهندس زراعي، إن ارتفاع النفقات الأولية يدفع الفلاحين إلى محاولة تقليص التكاليف، في وقت تتفاوت فيه أسعار البذار وأجور الحراثة بحسب نوع المحصول وطبيعة العمل المطلوب.