تشهد مدارس في منطقة القامشلي مبادرات مجتمعية لدعم أعمال الصيانة والتأهيل بمشاركة عدد من الأهالي والمغتربين وأصحاب المهن في إطار المساهمة بتحسين البيئة التعليمية للطلاب مع انطلاق العام الدراسي.

وبادر عدد من المغتربين إلى تقديم دعم مادي لتأمين احتياجات الصيانة فيما ساهم أصحاب المهن من كهربائيين ودهانين ونجارين وعمال بناء بخبراتهم وجهودهم لتنفيذ أعمال تطوعية أو بتكاليف مخفّضة.

وشملت الأعمال بحسب الاحتياجات المتوافرة في كل مدرسة صيانة الأبواب والنوافذ والمقاعد الدراسية، وإصلاح الأعطال الكهربائية وشبكات المياه إلى جانب طلاء الصفوف وتنظيف الساحات وترميم الأجزاء المتضررة من المباني وتعكس هذه المبادرات دور المجتمع المحلي في حماية المدارس وتحسين جاهزيتها وتؤكد أهمية تكاتف الأهالي والجهات المعنية لضمان بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لأبناء المنطقة.

