أثارت صورة متداولة لطفل يبلغ من العمر 12 عاماً، يعمل على سحب عينات دم داخل أحد المخابر الخاصة في مدينة الرقة موجة واسعة من الجدل والاستياء بين الأهالي والناشطين، وتساءل متابعون عن أسباب الاستعانة بطفل لأداء مهام طبية حساسة يفترض أن تنفذ من قبل كوادر مؤهلة، معتبرين أن الأمر يعكس حالة من الإهمال والاستهتار بالقطاع الصحي.
وعلق ناشطون بالقول: “هل خلت الرقة من الممرضين والممرضات حتى يتم الاعتماد على طفل؟ أم أنه أنهى دراسة التمريض؟”. مطالبين الجهات المعنية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين، ووضع رقابة صارمة على المخابر والمنشآت الطبية حفاظاً على سلامة المرضى.