على ضفاف نهر الفرات، تتجدد حرفة تقليدية ارتبطت بحياة الأهالي، حيث يُصنع “الزل” من نباتات تنمو قرب المياه، ليُستخدم في إقامة العرائش الصيفية التي تقي من حرارة الشمس.
وتعد هذه المهنة جزءاً من التراث المحلي، إذ يتوارثها الحرفيون جيلاً بعد جيل، معتمدين على مهارات يدوية بسيطة لكنها دقيقة. ويشهد فصل الصيف نشاطاً ملحوظاً في هذه الصناعة، حيث يقبل السكان على شراء “الزل” لاستخدامه في المنازل والاستراحات.
ويبلغ سعر القطعة الواحدة، بمقاس 3×4 أمتار، نحو 75 ألف ليرة، ما يجعلها خياراً اقتصادياً ومناسباً، ورغم التحديات، ما تزال هذه الحرفة حاضرة، تعكس ارتباط الإنسان ببيئته وموارده الطبيعية.