يعد الشهيدان قيصر الهنداوي وخليل البورداني من أبرز القادة الثوريين في ديرالزور ومن الابطال الذين ارتقوا دفاعا عن حرية وكرامة الشعب السوري ، ومن الأسماء التي خطت باحرف من نور في سفر الثورة السورية.
ومامن احد في ديرالزور الا ويقف باجلال واحترام ووقار عند ذكر اسميهما .

* الشهيد خليل البورداني
ولد في ديرالزور عام ١٩٧٢ وهو حاصل على شهادة الماجستير في اللغة الانكليزية وعمل أستاذا جامعيا .
انضم إلى صفوف الثوار منذ انطلاقة الثورة السورية عام ٢٠١١، وأسس أول كتيبة عسكرية ثورية بدير الزور باسم كتائب محمد التي عملت في بداية تاسيسها على حماية المتظاهرين واستهداف حواجز الأمن التابعة لنظام الأسد.
استشهد باستهداف طيران النظام لغرفة عمليات صد عدوان حملة النظام التي شنها على أحياء دير الزور بتاريخ ٢٠١٢/٩/٢٧ في مبنى النفوس وسط مدينة دير الزور.

*الشهيد قيصر الهنداوي :
ولد قيصر الهنداوي، ابن دير الزور، في سبعينيات القرن الماضي، في عائلة تعد من أبرز عائلات الملاكين الكبار للأراضي الزراعية. كان قيصر، رجلاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، حيث عرف بكرمه وبشخصيته القوية .
ومع اندلاع الثورة انخرط في الحراك السلمي، يساهم في تنظيم المظاهرات في شوارع دير الزور، يهتف ضد الظلم والقمع و سرعان ما تحول الحراك إلى مقاومة مسلحة أمام وحشية النظام، فأسس “كتيبة سعد بن أبي وقاص”، التي انضمت لاحقاً إلى “لواء درع الفرات”، وتولى منصب نائب قائد “المجلس العسكري الثوري في دير الزور”. كان قائداً ميدانياً لا يعرف الخوف، يقود رجاله في معارك شرسة ضد قوات الأسد، اصيب ثلاث مرات في الاشتباكات، لكنه يعود كل مرة أقوى، كأن الجراح تزيده إصراراً على النصر.
وكان يردد دوما كلمات الشهيد عمر المختار الخالدة: “نحن لا نستسلم، ننتصر أو نموت”
أصيب خلال حملة النظام العسكرية على مدينة دير الزور بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠١٢، والتي ارتكب خلالها مجزرة الجورة والقصور، وأُعلن خبر ارتقائه شهيدا متأثراً بإصابته في الساعات الأولى من يوم 30 أيلول .
رحل قيصر الهنداوي وخليل البورداني ، لكنهما بقيا على رأس قائمة الرموز الخالدة في قلوب أهل دير الزور.