تعرضت عائلة المدني رياض حمود الأحمد (أبو قصي) لعملية مداهمة واعتقالات في مدينة رميلان بريف الحسكة، انتهت بتهجيرها قسرياً من منزلها بعد 12 عاماً من الإقامة فيه.
وبحسب معلومات محلية، اقتحمت دوريات تابعة لقوات “قسد” منزل العائلة، وقاموا بتفتيشه وتخريب محتوياته، بالإضافة إلى الاعتداء على أفراد العائلة أثناء بحثهم عن رب الأسرة، الذي كان في دمشق وقت الحادثة.
وتمت المداهمة بسبب تعيين يوسف الأحمد، شقيق رب الأسرة، مديراً لبلدية اليعربية من قبل الحكومة السورية. خلال الحادثة، تم اعتقال عدد من أفراد العائلة وثلاث نساء من ريف اليعربية، إضافة إلى سرقة مصاغ ذهبي ومبالغ مالية من المنزل.
وفي النهاية، تلقت العائلة أوامر بمغادرة منزلها فوراً والتوجه إلى بلدة اليعربية، مع تهديد بإعادة اعتقالهم في حال عدم التنفيذ. اضطر أفراد العائلة للرحيل بملابسهم فقط، دون أخذ أي من ممتلكاتهم