جاءت زيارة السيد الرئيس أحمد الشرع إلى محافظة دير الزور، على رأس وفد حكومي واسع، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، لتبعث برسالة واضحة وصريحة مفادها أن دير الزور تحظى بكل الاهتمام والرعاية. فالزيارة لم تأتِ بسببٍ طارئ يتمثل بارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، وإن كان ذلك ضمن جدول أعمالها، بل كانت زيارة موسعة تضمنت متابعة ميدانية مباشرة لواقع المحافظة في مختلف القطاعات.
كما تناولت الزيارة بحث الاحتياجات الخدمية والتنموية والاجتماعية، ووضع مسارات عمل واضحة لتنفيذ المشاريع التي تحتاجها دير الزور، بما يسهم أولاً في تجاوز ما تم تنفيذه من أعمال طارئة ومعالجات جزئية، وصولاً إلى تنفيذ مشاريع مستدامة تدعم تقدم المحافظة وترتقي بواقعها الخدمي والتنموي.
وجاءت زيارة السيد الرئيس في توقيت كانت فيه المحافظة وأبناؤها بحاجة إلى لفتة قيادية تسهم في تضميد الجراح، وتدعم الجهود المبذولة لإعادة الإعمار والبناء، وإعادة الروح إلى دير العز، التي تشرفت بهذه الزيارة، والتي نجزم بأن ما بعدها سيحمل الكثير من العمل والمشاريع التي ستبعث الفرح في نفوس أبناء المحافظة جميعاً.
الفرات