كشف فريق من الباحثين في المركز الطبي بجامعة جورج تاون عن أسلوب علاجي واعد لمرض صرع الفص الصدغي، النوع الأكثر شيوعاً من الصرع المقاوم للأدوية، وذلك من خلال إزالة الخلايا الدماغية الهرمة.
ووفقاً لميديكال إكسبريس، أظهرت التجارب أن هذا العلاج يمكن أن يحسن الذاكرة ويقلل من شدة النوبات، كما وفر حماية كاملة من الإصابة بالصرع لدى بعض الحالات.
وأشارت الدراسة إلى أن صرع الفص الصدغي يرتبط بالنوبات المتكررة وتراجع الوظائف الإدراكية، فضلاً عن الشيخوخة المبكرة لخلايا الدماغ، ما يزيد من صعوبة علاجه.
وقد ينجم هذا الصرع عن إصابات دماغية ناجمة عن الصدمات أو السكتات الدماغية، أو التهابات مثل التهاب السحايا، أو أورام الدماغ، أو تشوهات الأوعية الدموية، إضافة إلى عوامل وراثية.
وعلى صعيد العلاج الدوائي، استخدم الباحثون مزيجاً من دواء “داساتينيب” المستخدم لعلاج سرطان الدم، و”كيرسيتين” المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، حيث أثبت هذا المزيج فعاليته في إزالة الخلايا الهرمة.
وأشار المعد الرئيسي للدراسة الأستاذ باتريك أ. فورسيلي، إلى أن هذا النهج قد يقلل الحاجة إلى التدخل الجراحي أو يحسن نتائج العمليات، مبيناً أن هناك دراسات جارية لفهم أفضل الفترات الحرجة للتدخل وتحقيق علاجات فعالة سريرياً.
وتدرس الفرق البحثية أيضاً العلاقة بين شيخوخة الخلايا الدبقية والأمراض التنكسية العصبية مثل الزهايمر، ما يفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي والعلاجات المستقبلية.