مراسل الفرات
أزمة كهرباء تطفو على السطح في ظل الجهود المستمرة لإعادة إعمار البنية التحتية تواجه مدينة البوكمال وريفها، أزمة هبوط متكرر في التوتر الكهربائي ما يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية.
وذكرت مصادر هندسية محلية لمراسل الفرات ان السبب الرئيسي يعود إلى اعتماد المنطقة على محطة تحويل ناحية الجلاء البعيدة، بينما تتأخر أعمال إعادة تأهيل محطة تحويل البوكمال بسبب نقص المعدات اللازمة.
تُغذى مدينة البوكمال وريفها حاليًا من محطة تحويل الجلاء عبر خط توتر 20 ك.ف، يمتد لمسافة 35 كيلومترًا، ووفقًا لقوانين الهندسة الكهربائية، يؤدي طول المسافة إلى زيادة مقاومة الموصلات، ما يسبب هبوطًا في الجهد يصل إلى مستويات غير مقبولة خاصة مع الأحمال الثقيلة.
يعتمد النقل الكهربائي حاليًا على محطة وحيدة هي الجلاء، ما يزيد من الأحمال على الخط ويؤدي إلى هبوط التوتر خاصة في فترات الذروة، ويعاني السكان من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ما يؤثر على أنظمة التبريد والإضاءة والخدمات الطبية، كما تتضرر المحلات التجارية والورش الصغيرة بسبب عدم قدرتها على تشغيل المعدات الكهربائية، و مع عودة العائلات إلى المنطقة، يزيد الطلب على الكهرباء مما يفاقم الأزمة.
الحلول المطروحة هي إعادة تأهيل محطة تحويل البوكمال مثل المحولات والقواطع بالتعاون مع منظمات دولية لتخفيف الأحمال على محطة الجلاء ، وتخفيف الضغط على الشبكة العامة، في حال تم تأمين المعدات المطلوبة يمكن أن تعود محطة تحويل البوكمال إلى الخدمة خلال اشهر ما سيعزز استقرار التيار الكهربائي.