الشهيد الفتى “عبد الحميد العواك” أول شهيد في الثورة السورية بالحسكة

 

ما حدث في 24 فبراير 2012 في مدينة الحسكة يُعد من الأحداث المفصلية في تاريخ الحراك الشعبي السوري داخل المدينة، والتي كانت في بداياتها أقل عنفاً مقارنة بمدن سورية أخرى .

في ذلك اليوم، وتحت عنوان “جمعة سننتفض لأجلكِ بابا عمرو”، خرجت مظاهرات تضامنية مع حي “بابا عمرو” في حمص، الذي كان يتعرض لحصار وقصف عنيف من قبل قوات النظام البائد.

وفي مدينة الحسكة و تحديداً في حي “غويران” شارك الأهالي في المظاهرة، وكانت تُعد من أوائل مظاهرات المدينة الكبيرة نسبياً، وكان المشاركون يسيرون في مسيرة سلمية تطالب بالحرية وتعبّر عن التضامن مع باقي المدن المنكوبة.

الشهيد الفتى عبد الحميد العواك ابن دير الزور الذي يبلغ من العمر 12 عاما كان أحد المشاركين في تلك المظاهرة، والتي أُصيب فيها إصابة قاتلة بعد أن أطلقت قوات أمن النظام النار بشكل مباشر على المتظاهرين، في أول استخدام للرصاص الحي في مدينة الحسكة ضد متظاهرين سلميين.

وقد أدى استشهاده  إلى تصعيد في نبرة الاحتجاجات وشكّل نقطة تحول، حيث أصبح التشييع في اليوم التالي بمثابة مظاهرة ضخمة ورد فعل شعبي واسع.

هذه الحادثة زادت من حدة التوتر في المدينة، وشكّلت صدمة للأهالي كون الحسكة كانت تشهد احتجاجات سلمية قبل أن تبدأ القوى الأمنية باستخدام القوة المفرطة ضدها.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار