معلمو وتربويو ديرالزور: سورية انتصرت بأعظم قائد وأعظم جيش وأعظم شعب

 

تحدث عدد من كوادر مديرية التربية بدير الزور ومعلميها لصحيفة الفرات عن معاني الاستقلال والجلاء في ظل اندحار المؤامرة الكونية عن سورية وانتصار أبطال الجيش العربي السوري على الاستعمار الحديث.

فقال مدير تربية دير الزور جاسم الفريح: عيد الجلاء يوم مخلد في تاريخ سورية, جلاء اخر آخر جندي فرنسي عن أرض الوطن  , وتبقى سورية في عيد مع النصر وتبقى شامخة لا يهزها شيء، بقيادة أعظم قائد و بأعظم جيش حارب ومازال يحارب ويسطر أروع البطولات وبأعظم شعب ملتحم حوله قيادته الحكيمة.

وفي الذكرى السابعة والسبعين لعيد الجلاء، حيث أشرقت شمس الحرية على بلدنا الغالي سورية وتجلّت عزة الاستقلال نقول كل عام والوطن وقائده بألف خير ونحن مستمرون في تقديم التضحيات حتى عودة كل شبر من هذه البلد والقضاء على كافة أشكال الإرهاب وكل عام وبلدنا وقائدنا المفدى الدكتور بشار الأسد بألف الف خير

كما قال عضو المكتب الفرعي لنقابة المعلمين بدير الزور رئيس مكتب التنظيم محمد مهاوش: يوم الجلاء في السابع عشر من نيسان عام ١٩٤٦ ليس مجرد ذكرى عابرة بل هو ولادة جديدة وانتصار مستمر ودائم منذ دخول قوات الاحتلال الفرنسي الغازية إلى بلادنا الحبيبة، حيث هب الشعب السوري بكل أطيافه منتفضا ضد القوات الفرنسية المستعمرة شيبا وشبابا ونساء للدفاع عن وطنهم متحدين بذلك الطيران والأسلحة والمعدات المتطورة فقدموا الشهداء من فلاحين وعمال وطلاب لينال الوطن استقلاله وعزته ونبرهن للعالم باسره بان ما اخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة. يقول الشاعر بدرالدين الحامد في هذه المناسبة: يوم الجلاء هو الدنيا وزهوتها….لنا ابتهاج وللباغين ارغام …..يا راقدا في روابي ميسلون افق…جلت فرنسا وما بالدار هضام …وهكذا الصمود الأسطوري للشعب منذ القديم إلى وقتنا الحاضر هو تعبير صادق ودائم للحفاظ على ارثنا الحضاري والإنساني ضد كل من تسول له نفسه للنيل من كرامة وسيادة بلادنا

أما الاستاذ بسام العيسى عضو مجلس محافظة دير الزور فتحدث للفرات بأن السابع عشر من نيسان هو يوم مفصلي، في تاريخ سورية وشعبها الصامد حيث تحرر الإنسان والاوطان من براثن الاستعمار البغيض الذي نهب وسرق خيرات بلادنا ولكن ارادة الشعب السوري وعزيمته على طرد المحتل كانت هي الاقوى ولازال هذه العزيمة حاضرة في اذهان الجميع فلابد من طرد المحتل الأمريكي من ارضنا في شرق الفرات عاجلا ام اجلا فهذا ما نصبوا اليه اليوم وكل يوم ولا يظن المستعمر والمحتل الحديث ان تتكرر إعادة احتلال  بلادنا مرة أخرى ونحن بموقف المتفرج لا والف لا ستحرر ارضنا وتعود سورية الواحدة الموحدة بهمة شعبنا وجيشنا وقيادتنا الحكيمة والشجاعة ولنا في التاريخ باع طويل وهو الشاهد علينا

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى عاشت سورية العربية وعاش شعبها العظيم وتبا للاحتلال الغاشم وإن موعده لقريب

مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار