تشهد مدينة الرقة خلال فترة الامتحانات أجواءً من التعاون والتكاتف الاجتماعي، حيث يتجمع الأهالي أمام المراكز الامتحانية انتظارًا لأبنائهم.

وفي مشهد يعكس كرم سكان المدينة، يقوم أهل الأحياء القريبة بتوفير المياه الباردة مع الثلج لتخفيف حرارة الجو وتقديم الراحة للمنتظرين.

ولا تقتصر هذه المبادرات على توزيع المياه فقط، بل تشمل أيضًا استقبال النساء القادمات لمرافقة أبنائهن، حيث يُقدم لهن القهوة والشاي ووجبات الفطور في أجواء تسودها الألفة والمحبة.

يؤكد الأهالي أن هذه العادات توارثتها الأجيال، تعبيراً عن روح التضامن ودعم الطلاب وأسرهم، مما يجعل أيام الامتحانات مناسبة اجتماعية تجسد قيم الكرم والتعاون التي تميز أهل الرقة.
