مغارة الكاطر في الرقة.. تحفة طبيعية تروي حكاية المكان والإنسان

تعد مغارة “الكاطر” أو “الناكوط” من أبرز المعالم الطبيعية في منطقة الكسرات بريف الرقة، وتحديدًا في قرية كسرة محمد علي، حيث ارتبط اسمها بتقطر المياه المستمر من سقفها وفق روايات أهالي المنطقة. وتمثل المغارة إرثا طبيعيا وتاريخيا حافظ على حضوره في ذاكرة السكان لعقود طويلة.

واستخدم الأهالي المغارة قديمًا كمصدر للمياه الباردة، إضافة إلى حفظ الطعام داخلها قبل انتشار وسائل التبريد الحديثة، بفضل درجات الحرارة المنخفضة فيها صيفا واعتدال أجوائها شتاءً.

كما تتميز باتساعها وتشعب ممراتها الداخلية، وسط تأكيدات محلية بأن أجزاء واسعة منها ما تزال غير مكتشفة حتى اليوم.

وعلى مر السنين، تحولت المغارة إلى مقصد للأهالي والزوار خلال فصل الصيف، فيما استقطبت اهتمام بعثات سورية وأجنبية لدراستها، من بينها فريق ألماني أجرى عمليات استكشاف داخلها خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، ما عزز مكانتها كواحدة من أبرز الكنوز الطبيعية في الرقة.

 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار