نفى مدير المحروقات في محافظة الحسكة، مهند الكاطع خلال تصريح إعلامي أن تكون الجهات الحكومية مسؤولة عن قرار رفع سعر المازوت الحر الذي تم تداوله مؤخراً، مرجّحاً أن القرار صدر عن جهات تابعة لـ“قسد”.
وأوضح الكاطع أن الإدارة الحكومية في الريف الجنوبي للمحافظة تواصل تأمين المحروقات بأسعار مدعومة، وبأنه سيتم اعتماد تسعيرة جديدة لمادة المازوت الخدمي اعتباراً من يوم الثلاثاء.
وتبدأ الأسعار المدعومة من 3000 ليرة سورية للقطاعات الحيوية، و5000 ليرة للأفراد، مع إمكانية حصول الراغبين على المادة بشكل نظامي عبر شركة “سادكوب”.
وشهدت المناطق الخاضعة لسيطرة قسد في محافظة الحسكة ارتفاعاً حاداً في سعر مادة “المازوت الحر”، إذ تجاوز سعر اللتر الواحد 9500 ليرة سورية (حوالي 75 سنتاً أمريكياً)، بعد أن كان يباع بنحو 5600 ليرة، وأكد عدد من السائقين أن محطات الوقود بدأت بالفعل بتطبيق التسعيرة الجديدة.