يستذكر أبناء دير الزور بكل فخر واعتزاز الأيام الأولى لانطلاق الثورة السورية والتي كانت فيها عروس الفرات من أولى المدن التي رفعت صوت الحرية في وجه الظلم والاستبداد الذي عاشته سوريا طوال حكم نظام البعث البائد.
وعن ذلك قال ايهم العبدالله إن الثورة السورية شكلت حالة تشبه الإعجاز ففي الوقت الذي كانت فيه أجهزة القمع الأمنية التابعة لنظام الأسد تمسك البلاد بيد من حديد ونار ، ارتفع صوت الكرامة مطالبا بالحرية ورافضا استمرار القمع والاستبداد ، ومنذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة كنا على ثقة تامة بالنصر الذي تحقق بعد أربعة عشر عاما من النضال.
وأكد فيصل الحسين ان الحديث عن انطلاق الثورة والايام الأولى لثورة الكرامة والحرية هو حديث ينعش الروح ويرقى بالنفس إلى مرتبة الفخر فقد كانت تلك الأيام صعبة للغاية، فالموت يحيط بكل من يرفع صوته مطالبا بالحرية والكرامة ، فالنظام كان حينها قد اتخذ قراره بقمع الثورة مهما كلف الأمر، لكن كل ذلك القمع لم يزد أبناء الشعب الا صمودا واصرارا على الاستمرار بالثورة، ورفع الصوت عاليا ليصل صداه إلى كل ارجاء المعمورة ، وفي النهاية انتصر الحق، واستطاعت الثورة أن تكسر كل قيود الاستبداد والظلم .
وأشار سالم السليمان أن الثورة السورية ومنذ انطلاقتها كانت مختلفة عن كل الثورات التي قامت في الدول الأخرى في تلك الفترة ، فقد جوبهت منذ اللحظة الأولى لانطلاقتها بالقتل والقمع من قبل النظام البـ.ـائد وميليشياته التي بقيت ماضية في ظلمها وقمعها لاكثر من أربعة عشر عاما لكنها في النهاية سقطت وانتصرت الثورة.