تتواصل خسارات فريق الفتوة في الدوري، بعد سقوطه أمام أهلي حلب والوحدة وحمص الفداء، في سلسلة نتائج أثارت قلق جماهيره التي اعتادت رؤية فريقها رقماً صعباً، خصوصاً على أرضه وبين أنصاره في دير الزور.
فقبل سنوات قليلة، كان ملعب الفتوة من أصعب الملاعب على الفرق الزائرة، الانتصار فيه لم يكن سهلاً، وحتى عندما يخسر الفريق كان ذلك بشق الأنفس وبفارق هدف واحد بعد مباراة شاقة للخصم.
اليوم تغير المشهد بشكل مؤلم، إذ بات الفتوة يفقد هيبته تدريجياً، وتحول ملعبه إلى محطة مريحة لبعض الفرق الباحثة عن النقاط، هذه النتائج تطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب التراجع، سواء على مستوى الإدارة أو الجهاز الفني أو الاستقرار الفني للفريق.
جماهير الفتوة لا تطالب بالمستحيل، بل بعودة الروح القتالية التي عُرف بها الفريق عبر تاريخه.
فالفتوة نادٍ عريق، ومكانه الطبيعي المنافسة لا الاكتفاء بدور المتفرج على خسارات متتالية تقلق عشاقه.