“الحراقات” تهدد آليات أهالي رأس العين ومطالبات بتدخل “سادكوب”

يواجه أهالي مدينة رأس العين في ريف الحسكة أزمة محروقات خانقة، نتيجة الاعتماد القسري على الوقود المستخرج عبر “حراقات” بدائية، والذي يفتقر لأدنى معايير الجودة، ما أدى إلى تعطل مئات الآليات والسيارات في المنطقة.

وأكد ميكانيكيون وأصحاب ورش أن محركات السيارات تتعرض لتراكم الرواسب والشوائب السوداء الناتجة عن احتراق الوقود غير المصفى، ما يسبب انسداد المضخات، تلف البخاخات، وتآكل أجزاء المحرك الداخلية، ويضطر أصحاب الآليات لدفع مبالغ طائلة للإصلاح، في ظل ظروف معيشية صعبة، إذ اعتبر أحدهم: “نحن ندفع ثمن غياب المحروقات النظامية مرتين مرة عند شراء وقود سيئ ومرة عند إصلاح أعطال المحركات.”

وتأتي هذه الأزمة بعد أكثر من 13 عاماً على انقطاع إمدادات المحروقات النظامية عن المدينة، ما أجبر السكان على الاعتماد الكامل على الوقود البدائي رغم مخاطره التقنية، لغياب البدائل الرسمية.

وفي هذا السياق، وجه الأهالي نداءات عاجلة إلى شركة “سادكوب” والجهات المعنية لتأمين وقود صالح للاستخدام وبأسعار مناسبة، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى شلل حركة النقل والزراعة في المنطقة، خاصة أن كثيراً من المزارعين يعتمدون على هذه الآليات في أعمالهم اليومية.

ويؤكد السكان أن الحل الفوري يكمن في إعادة إمداد المدينة بالمحروقات النظامية، لتفادي المزيد من الخسائر الاقتصادية والتقنية.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار