في إنجاز لافت يعكس شغف الجيل الجديد بالمعرفة، برز اسم الطفلة الديرية بانا عبد الله ذات الأحد عشر عاماً كإحدى أصغر المؤلفات والقارئات في سوريا، بعد أن أصدرت كتاباً بعنوان “أنا سوري” وقرأت نحو 200 كتاب خلال سنوات قليلة، إلى جانب مشاركتها كأصغر متطوعة في وزارة السياحة السورية.
وتوضح بانا أن كتابها “أنا سوري” يهدف إلى تقديم محتوى تعليمي مبسّط يوثق معلومات تاريخية وجغرافية وثقافية عن سوريا بأسلوب يناسب الأطفال واليافعين، مؤكدة سعيها لتعزيز الانتماء والمعرفة بالهوية الوطنية، كما تعمل حالياً على إعداد سلسلة قصصية تبسط قواعد اللغة العربية وتحولها إلى حكايات تعليمية مشوقة.
وتعزو بانا إنجازها القرائي إلى مشاركتها المتكررة في مسابقة “تحدي القراءة العربي”، حيث شاركت أربع مرات، وكانت تقرأ في كل موسم 50 كتاباً، ما ساعدها على الوصول إلى قرابة 200 كتاب في سن مبكرة.
الطفلة، المنحدرة من محافظة دير الزور، توجه رسالة لأقرانها تدعوهم فيها إلى جعل القراءة عادة يومية، معتبرة أن الكتاب يفتح آفاقاً واسعة للخيال والمعرفة ويصنع جيلاً أكثر وعياً وثقافة.