تعد مئذنة الجامع العمري في دير الزور من أبرز المعالم التاريخية في المدينة، إذ شيّدت في عام 1908 لتكون رمزاً دينياً وعمرانياً يعكس هوية المكان وروحه، وعلى مدى أكثر من قرن، ارتفعت المئذنة شاهدة على تحولات المدينة وأحداثها، ومعلماً بارزاً في ذاكرتها الشعبية.
غير أنها تعرّضت خلال سنوات الحرب لقصف من قبل النظام البائد دمر أجزاء واسعة منها، ما ألحق أضراراً جسيمة بهذا الصرح التراثي.
وتأتي أعمال الترميم اليوم في محاولةً لإعادة إحياء المئذنة وصون ما تبقى من إرثها المعماري، تأكيداً على تمسك أهالي دير الزور بتاريخهم وحرصهم على حماية معالمهم من الاندثار.