دعا نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري، الأجهزة الأمنية في بلاده إلى التعاون مع السلطات السورية، والعمل على صد أي أعمال تسيء إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها واستقرارها من داخل لبنان أو انطلاقاً منه.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة “X” قال متري اليوم: إن “ما يجري تداوله في الإعلام وبين الناس عن تحركات أنصار النظام السوري السابق في لبنان، يدعو إلى القلق، ولا بد للأجهزة الأمنية اللبنانية أن تتحقق من صحته وتتخذ التدابير المناسبة، فهذا واجبها”.
وشدد متري، على ضرورة السعي إلى مزيد من التعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين والمصلحة المشتركة.
وكانت قناة الجزيرة نشرت أول أمس تسجيلات ووثائق تظهر تحركات لقيادات سياسية وعسكرية لعبت أدواراً بارزة خلال عهد النظام البائد، ومحاولاتهم بعد إسقاطه إعادة ترتيب صفوفهم وتنظيم أعمال مسلحة ضد الحكومة السورية، وخصوصاً في الساحل السوري.
وأشارت القناة إلى أن المواد المسربة تشمل: تسجيلات ومكالمات تمتد لأكثر من أربع وسبعين ساعة، من بينها مكالمة بين المجرم سهيل الحسن الموجود في روسيا، وقائد لواء سابق في جيش النظام هو العميد المجرم غياث دلا الذي يعتقد أنه موجود في لبنان.