دراسة أسترالية تكشف آثاراً جانبية محتملة للتأمل لدى بعض الأشخاص

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة ملبورن الأسترالية أن ممارسة التأمل قد تؤدي لدى بعض الأفراد إلى آثار جانبية غير متوقعة، تشمل القلق والانفصال عن الواقع وضعف الأداء الوظيفي، وفقاً لموقع Science Dilly العلمي.

وبيّنت الدراسة أن بعض الأشخاص قد يختبرون مشاعر فقدان الشخصية، ونوبات الهلع، أو ذكريات مزعجة مرتبطة بصدمات سابقة، مؤكدةً أهمية توعية الممارسين والمشاركين في البرامج العلاجية بمثل هذه الاحتمالات لتفادي آثارها السلبية.

وأوضح عالم النفس نيكولاس فان دام، قائد فريق البحث، أن نحو 60 بالمئة من المتأملين الأمريكيين أبلغوا عن تجربة واحدة على الأقل من هذه الأعراض، فيما وصف ثلثهم هذه الآثار بأنها مُرهقة، مشيراً إلى أن الأفراد الذين يعانون ضائقة نفسية أو يشاركون في جلسات تأمل مكثفة يكونون أكثر عرضة لهذه الحالات.

وأكد فان دام أن الهدف من البحث تعزيز الوعي، مشدداً على أن التأمل يظل أداة فعالة لتحسين الصحة النفسية عندما يُمارس بإشراف متخصصين ومع فهم واضح لمراحله وتأثيراته المحتملة.

ويُعد التأمل من الأساليب الشائعة لدعم الصحة النفسية وتخفيف التوتر، غير أن الأبحاث الحديثة تسعى إلى فهم آثاره الجانبية وضمان ممارسته بطريقة علمية وآمنة.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار