سوريا أمام تشكيل هيئة استثمارية بعد منتدى الرياض الاقتصادية، هيئة مؤسسة على العدالة تكفل استيعاب اليد العاملة المحلية، وخلق فرص عمل تحسن مستوى الدخل الفردي والعائلي، خصوصاً في المناطق التي تضررت خلال الحرب.
سوريا كذلك أمام عناوين بارزة تصب في مصلحة المواطن وتلامس حياته بشكل مباشر، وتسهم أكبر الإسهام في تحسينها، رقابة حكومية على الاستثمار وعائداته وتوزيعها العادل، ورقابة على المشاريع الكبيرة والصغيرة، ضبط للأسعار ومحاسبة مالية عادلة، مع نظام ضريبي عادل ينصف الجميع ويعود بالنفع على نمو البلاد والرخاء الاقتصادي والاجتماعي ضمن عدالة اجتماعية تكفل للمواطن أن يعيش في سوريا جديدة مستقرة ومزدهرة.
مع القادم من الأيام يحتاج قطاعنا المصرفي إلى مواكبة التطورات التي ستتلاحق بسرعة وانضباط، ويحتاج إلى تطوير خدماته الجاذبة للاستثمار، وفي الوقت نفسه تكفل تحسين دخل المواطن عبر التسهيلات ودعم المشاريع الصغيرة والبناءة خصوصاً في مجال الخدمات.
الإصلاح المالي عنوان بارز قادم، استقرار سعر الصرف، وتحسن الليرة السورية وصولاً إلى التصفير، احتياط نقدي يضمن الاستقرار، كل هذا يصب مباشرة في عملية إعادة إعمار شاملة اعتبرتها القيادة السورية قضية وطنية.
فرصة سيؤدي استثمارها الأمثل إلى تحقيق كل تلك العناوين، وبناء دولة المواطن السوري الذي حرم منها طوال عقود وعقود، فرصة جلبتها الحرية، وستحافظ عليها العدالة الاجتماعية.
الفرات