طلاب جامعة الفرات يقولون فبينما تتجه الجهود نحو تجهيز مدارس متخصصة بأحدث التقنيات لإعداد جيل قادر على مواكبة التطور التكنولوجي والصناعي، لا تزال كليات جامعة الفرات بحاجة إلى مزيد من الدعم والتجهيزات وتطوير المخابر والبنية التحتية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية تليق بطلابها وأعضاء كوادرها التدريسية.
فهل تحظى جامعة الفرات بالأولوية نفسها في خطط التطوير والتحديث؟
إن المطالبة لا تعني التقليل من أهمية تطوير المدارس أو دعم التعليم التقني، بل التأكيد على ضرورة أن يشمل التطوير جميع المراحل التعليمية، وألا تبقى الجامعات في المحافظات الشرقية خارج دائرة الاهتمام.
جامعة الفرات ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل ركيزة علمية وتنموية لمحافظات دير الزور والرقة والحسكة، وطلابها يستحقون فرصاً وإمكانات تعليمية تضاهي ما يتوافر في الجامعات الأخرى.
السؤال الذي ينتظر إجابة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي: متى تنال جامعة الفرات نصيبها من الدعم والتحديث؟
مساعد العلي