مطالبات بإحداث مخفر أمني لتعزيز الأمن والاستقرار في البلدة ابو خشب

أعادت حادثة إطلاق النار التي استهدفت محلات طارق حجاب في بلدة أبوخشب بريف ديرالزور الشمالي الغربب ، من قبل مجهولين يستقلون دراجة نارية، تسليط الضوء على الواقع الأمني في المنطقة، وضرورة تعزيز الوجود الأمني فيها، بما يضمن حماية الأهالي وممتلكاتهم والحد من وقوع الحوادث.
ويؤكد أهالي البلدة أن غياب مخفر أو نقطة أمنية ثابتة يشكل تحدياً أمام سرعة الاستجابة للحوادث الطارئة، ولا سيما أن بلدة أبوخشب ومحيطها الجغرافي يبعدان نحو 35 إلى 40 كيلومتراً عن ناحية الكسرة، الأمر الذي قد يجعل وصول الدوريات الأمنية يستغرق نصف ساعة أو أكثر، بحسب الظروف.
وفي هذا السياق، يطالب الأهالي بإحداث مخفر أمني أو نقطة ثابتة داخل البلدة، تتولى متابعة الوضع الأمني، والاستجابة السريعة للبلاغات، وضبط المخالفات، وملاحقة المتورطين في الاعتداءات، بما يسهم في تعزيز الشعور بالأمان والاستقرار.
ويضع الأهالي هذا المطلب أمام محافظ دير الزور وقيادة الأمن الداخلي والجهات المعنية، داعين إلى إجراء تقييم ميداني للاحتياجات الأمنية والجغرافية للمنطقة، والعمل على اتخاذ إجراءات عملية تلبي تطلعات السكان.
مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار