حي خسارات والصناعة وامتداد المطار القديم في مدينة ديرالزور تنتظر الخدمات 

تواجه أحياء خسارات والصناعة وامتداد المطار القديم في مدينة دير الزور واقعاً خدميا صعباً، رغم عودة الأهالي والعائلات إليها واستئناف الحياة تدريجياً، وسط مطالبات بتحسين الخدمات الأساسية وتوفير مقومات الحياة الكريمة.

ويضم حي خسارات وحده نحو 150 عائلة، إلى جانب عائلات أخرى عادت إلى هذه الأحياء، وبينها أطفال وطلاب، إلا أن نقص الخدمات الأساسية والتعليمية لا يزال يشكل عبئا يومياً على السكان، ويزيد من معاناتهم.

وتتركز أبرز احتياجات الأهالي في عدد من المطالب، أبرزها:

الخدمات الدينية: إعادة تأهيل جامع الإحسان وتأمين احتياجاته لاستمرار إقامة صلاة الجمعة.

التعليم: إيجاد حل لواقع مدرسة خالد بشار المدمرة، ولو من خلال وضع كرفانات وتجهيزها كصفوف دراسية مؤقتة لاستقبال الطلاب.

النقل: تسيير باصات للنقل الداخلي من حي الجورة باتجاه هرابش، مروراً بالشارع العام، لتسهيل تنقل الأهالي.

الخدمات العامة: إنارة الطرقات، وترحيل الأنقاض، وتحسين الواقع الخدمي في الأحياء.

السلامة العامة: معالجة مشكلة الكلاب الشاردة والمتوحشة بطرق إنسانية وآمنة تحمي السكان.

وفي الجانب الإنساني، تبرز الحاجة إلى إطلاق مبادرات تطوعية وتكافلية، بمشاركة الجمعيات والمنظمات والفعاليات المجتمعية، لدعم افتتاح محال الحلاقة والبقاليات والمحلات التجارية، وتقديم خدماتها بأسعار مخفضة، بما يساعد العائلات على تلبية احتياجاتها الأساسية.

إن عودة الأهالي إلى منازلهم يجب أن تترافق مع عودة الخدمات والحياة الكريمة، فليس من العدل أن يتحمل السكان وحدهم أعباء المعيشة في ظل غياب أبسط مقومات الاستقرار.

دير الزور تستحق الأفضل، وأهلها يستحقون الوقوف إلى جانبهم. إنها دعوة للجهات المعنية والمنظمات والجمعيات وأصحاب المبادرات الخيرية، للمساهمة في دعم هذه الأحياء وأهلها.

لنكن عوناً لهم، ولنحوّل التكافل المجتمعي من كلمات إلى مبادرات وأفعال.. فامساعدة أهلنا مسؤولية مشتركة، والوقوف معهم واجب إنساني.

مراسل الفرات ـ مساعد العلي

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار