مبادرة أهلية تُعيد الأمل إلى مدرستَي حيّ علايا بالقامشلي 

اكتملت أعمال مبادرة أهلية لتجهيز مدرستَي أسامة بن زيد للتعليم الأساسي، الابتدائية والإعدادية، في حيّ علايا بمدينة القامشلي، في خطوة هدفت إلى تذليل الصعوبات أمام الطلبة وتحسين واقع البيئة التعليمية بما ينسجم مع احتياجاتهم ومستقبلهم وجاءت المبادرة ثمرة تعاون بين أهالي الحي وعدد من الداعمين والأصدقاء المغتربين، حيث شملت أعمال التجهيز والنظافة وتأمين مستلزمات أساسية للمدرستين، بما يسهم في توفير أجواء دراسية أكثر ملاءمة للطلاب مع انطلاق العام الدراسي

وقدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” ضمن المبادرة 90 مقعدًا و24 سبورة، فيما لبّى فوج الإطفاء النداء وشارك في تنفيذ أعمال النظافة داخل المدرستين ومحيطهما.ووجّه القائمون على المبادرة شكرهم إلى جميع من بادر أو تبرع أو ساهم في إنجاحها، مؤكدين أن كل دعم، مهما كان حجمه، ترك أثرًا ملموسًا في تحقيق أهدافها. كما خصّوا بالشكر الداعم الأساسي مهند الغنامي، المعروف بأبو فهد، تقديرًا لدوره في دعم المشروع.وشملت عبارات التقدير الأصدقاء المغتربين الذين حافظوا على صلتهم بأهلهم وحيّهم ومدارسهم، إلى جانب أهالي حيّ علايا وكل من ساهم بروح المسؤولية والتعاون. كما جرى توجيه الشكر إلى داوود العلي، وحميد البلو، والصيدلي مالك، وجمعة الشلهوم، وعبد الرحمن الخزيم، وبنيان الزناح، وعبد الناصر الرميض، وعدنان التمو، وجميع المساهمين في المبادرة.وأكد المشاركون أن هذه المبادرة تجسد أهمية العمل الأهلي والتكافل المجتمعي في دعم قطاع التعليم، مشيرين إلى أن التعاون بين الأهالي والمؤسسات والداعمين قادر على إحداث فرق حقيقي وبناء مستقبل أفضل للأبناء.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار