بإشراف دائرة الآثار والمتاحف في ديرالزور وبالتعاون مع مديرية الأوقاف في المحافظة وبإستخدام المواد التقليدية والتنفيذ عن طريق العمال أصحاب الخبرة الأثرية
بدأ العمل لإستكمال الغرف الأثرية وتدعيم مناطق الضعف من أجل عودتها لسابق عهدها كموقع لتدريس القرأن والحديث.


